تعتزم الولايات المتحدة تكثيف ضغوطها الدبلوماسية على إيران، حيث تتجه نحو اقتراح إحالة ملف طهران إلى مجلس الأمن الدولي. تأتي هذه الخطوة، التي كُشف عنها يوم الاثنين، بدعوى عرقلة إيران لعمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. من المتوقع أن تُناقش هذه الإحالة المرتقبة إلى مجلس الأمن خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر عقده هذا الأسبوع في فيينا. ووفقاً لمسودة المقترح الأمريكي، فإنه يدعو إلى التعامل بشكل عاجل مع ما يُوصف بـ"عدم امتثال" إيران لقرارات الوكالة وامتناعها عن السماح بإجراء عمليات التفتيش النووية اللازمة. ومع ذلك، يبدو دعم كل من الصين وروسيا لأي إجراءات جديدة ضد طهران أمراً غير مرجح، وذلك بالنظر إلى أن إحالة الملف إلى مجلس الأمن قد يفتح الباب أمام فرض عقوبات اقتصادية شديدة أو حتى تفويض باستخدام القوة العسكرية. تأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطلع سبتمبر الجاري، بأن إيران لا تزال تمنع المفتشين من الوصول إلى منشآتها النووية الحيوية. ويحدث ذلك في ظل غياب أي مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن من شأنه أن ينهي المواجهة المستمرة بينهما منذ ستة أشهر. كما أكدت الوكالة أن مفتشيها ما زالوا عاجزين عن التحقق من موقع أو حالة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.