عالمي

انتشال 88 جثماناً من مياه سبتة بعد موجة الهجرة الأخيرة

r
rafidayn24 Aug 02, 2026
0 دقيقة قراءة
مشاركة:
انتشال 88 جثماناً من مياه سبتة بعد موجة الهجرة الأخيرة

ارتفع عدد الجثامين المنتشلة من مياه مدينة سبتة، الخاضعة للإدارة الإسبانية، إلى 88، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسبانية. وأفادت صحيفة "إلبايس" الأحد، بأن سلطات سبتة جهزت مشرحة المدينة لاستقبال حوالي 200 جثمان، مع استمرار عمليات البحث والانتشال في البحر عقب موجة الهجرة غير النظامية الأخيرة. ويفوق هذا العدد (88 جثماناً) الحصيلة الرسمية التي أعلنها مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة، ميغيل أنخيل بيريث تريانو، والبالغة 72. وأوضحت المصادر أن الجثامين في المشرحة ليست بالضرورة كلها من أحداث العبور الجماعي لهذا الأسبوع، حيث تُظهر بعضها علامات تحلل تشير إلى بقائها في المياه مدة أطول. وكان مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة قد أعلن في وقت سابق الأحد، ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بموجة العبور الأخيرة إلى 72 شخصاً، وفقاً لوكالة الأنباء الإسبانية "إفي". وأفادت "إفي" بتزايد بلاغات وطلبات استعلام أسر مغربية تبحث عن مفقوديها منذ موجة العبور الجماعي في 30 يوليو الماضي. وتوافدت عشرات الأسر إلى السياج الحدودي بحثاً عن أبنائها، الذين يُرجح أن يكونوا قد لقوا حتفهم في تلك العمليات. وفي سياق متصل، أفادت مصادر أمنية إسبانية السبت، بأن نحو 69 ألفاً و500 مهاجر غير نظامي دخلوا سبتة خلال الأيام الأخيرة وعادوا إلى المغرب. واستكملت السلطات الإسبانية تركيب حاجز أمني عائم بطول 500 متر عند معبر تراخال الحدودي، للحد من محاولات العبور غير النظامي. وتأتي هذه التطورات بعد توافد عشرات الآلاف من المغاربة، منذ أيام، إلى محيط السياج الحدودي مع سبتة في محاولة للوصول إلى المدينة ومنها إلى أوروبا بطرق غير نظامية. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المغربية بشأن عدد الضحايا والمهاجرين والعائدين. ويُذكر أن سبتة ومليلية تقعان على الساحل الشمالي للمغرب وتخضعان للإدارة الإسبانية، فيما تطالب الرباط باسترجاعهما.