أعربت جمهورية الصين الشعبية مجددًا عن موقفها الثابت المعارض لفرض العقوبات الأحادية الجانب، مؤكدة أن تلك الإجراءات تفتقر إلى الأساس القانوني الدولي ولا تحمل تفويضًا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. جاء هذا التأكيد في سياق رد بكين على استفسارات تتعلق بمواصلة الطائرات الإيرانية بالهبوط في المطارات الصينية، وذلك في ظل العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على قطاع الطيران الإيراني. وخلال مؤتمر صحفي عُقد في بكين، تناول المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، مباشرة تساؤلات بشأن القرارات الأمريكية الأخيرة التي تستهدف وقف عمليات شركات الطيران الإيرانية عالميًا. كما تطرق إلى مستقبل استقبال الصين للرحلات الجوية الإيرانية المجدولة إلى مدينتي قوانغتشو وشانغهاي، مشددًا على موقف بلاده المبدئي. وصرح جياكون بوضوح، قائلًا: "إن الصين تعارض العقوبات الأحادية غير القانونية التي لا أساس لها في القانون الدولي وتفتقر إلى تفويض من مجلس الأمن الدولي". ويأتي هذا الموقف الصيني في وقت كان فيه وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، قد أصدر تحذيرًا سابقًا مفاده أن شركات الطيران الإيرانية ستواجه تحديات كبيرة في عملياتها الدولية جراء العقوبات الأمريكية. وأشار بيسنت إلى أن الدول التي تستمر في تقديم خدمات الهبوط أو تزويد الوقود لتلك الشركات قد تتعرض لإجراءات عقابية قد تعيق وصولها إلى النظام المالي العالمي الذي يعتمد على الدولار.