أكد رئيس كتلة الإعمار والتنمية، بهاء الأعرجي، أن عملية حصر السلاح بيد الدولة لن تتحقق في يوم واحد، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الاستراتيجية قد تستغرق أشهراً لإتمامها. وفي تصريح له، بيّن الأعرجي أن العراق يستضيف نوعين من القوات الأجنبية؛ يتمثل الأول في القوات الأميركية، بينما يشمل النوع الثاني القوات المرتبطة بمهام حماية السفارات والمصالح والقنصليات. وأشار إلى أن قوات التحالف الدولي ستنسحب من البلاد وفقاً للتفاهمات التي جرى الإعلان عنها مسبقاً. وأضاف الأعرجي أن مبدأ حصر السلاح بيد الدولة قد حظي بتوافق وطني وعراقي واسع، موضحاً أن العمل بهذا الملف يمكن أن يبدأ فعلياً بعد اكتمال انسحاب القوات الأجنبية. وشدد على أن هذه العملية تتطلب حواراً معمقاً ووقتاً قد يمتد لعدة أشهر، معتبراً أن إنجاز هذا المسار بالكامل خلال عام واحد سيكون أمراً جيداً ومرحباً به.