رياضة

تحفظ ريال مدريد على حملة مبابي للكرة الذهبية

r
rafidayn24 Sep 25, 2026
1 دقيقة قراءة
مشاركة:
تحفظ ريال مدريد على حملة مبابي للكرة الذهبية

أثارت الحملة الإعلامية المكثفة التي يقودها النجم الفرنسي كيليان مبابي سعيًا للفوز بجائزة الكرة الذهبية حالة من التحفظ والاستياء داخل أروقة نادي ريال مدريد. تتحدث تقارير عن ملاحظات واضحة تجاه الأسلوب الذي يتبعه اللاعب في إدارة حملته الشخصية لنيل الجائزة المرموقة، مما يفتح جبهة جديدة داخل النادي الملكي. وفي هذا السياق، عمد مبابي مؤخرًا إلى إيقاف جولته الإعلامية بعد فترة نشاط مكثف، أجرى خلالها سلسلة واسعة من المقابلات مع وسائل إعلام فرنسية ودولية. تأتي هذه الجهود في إطار سعيه الحثيث لتعزيز حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية لعام 2026، ومن المقرر أن يستأنف حديثه الإعلامي عقب انتهاء مباراة منتخب فرنسا أمام تركيا. وقد شهدت الأيام الماضية تحول قائد المنتخب الفرنسي إلى اسم بارز في المشهد الإعلامي العالمي، حيث ظهر عبر منصات ووسائل إعلام مرموقة مثل "ليكيب"، "آس"، "راديو فرنسا الدولي"، و"CNN". وعلى الرغم من عدم تحقيقه ألقابًا كبرى مع فريقه الجديد ريال مدريد حتى الآن، يواصل مبابي الدفاع عن فرصته في التتويج بالجائزة المرموقة. يستند في ذلك إلى أرقامه التهديفية اللافتة، حيث يُعد من أبرز الهدافين في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى إنجازاته في كأس العالم. في المقابل، يرى بعض النقاد أن اللاعب لم يقدم الأداء الحاسم المطلوب في بعض المباريات الكبرى، بينما يرى نجوم سابقون مثل تييري هنري وروبرتو كارلوس، أن مبابي يمتلك قدرة تنافسية عالية للفوز بالكرة الذهبية. وفي سياق متصل، يلتزم نادي ريال مدريد الصمت حتى اللحظة، ولم يصدر أي موقف رسمي واضح بخصوص حظوظ مبابي في الفوز بالكرة الذهبية، على عكس أندية أخرى كبرشلونة وبايرن ميونخ وباريس سان جيرمان التي أعلنت دعمها الصريح لمرشحيها. يُذكر أن النادي الملكي كان قد قاطع حفل الكرة الذهبية منذ عام 2024، في أعقاب عدم فوز لاعبه فينيسيوس جونيور بالجائزة التي ذهبت حينها لرودري. ورغم ظهور مؤشرات حديثة لاحتمال عودة النادي للحفل، مثل نشره لرسائل وصور داعمة للاعبيه المرشحين في فئات مختلفة، إلا أن هذا لا ينطبق على حالة مبابي تحديدًا. وفيما يتعلق بالموقف الداخلي، تشير تقارير صحفية إلى أن إدارة ريال مدريد لا تبدي اقتناعًا كاملاً بفرص مبابي في التتويج. وقد أشارت معلومات إلى أن النادي درس لفترة وجيزة إمكانية السفر إلى لندن لحضور الحفل قبل أن يتراجع عن هذه الفكرة. اللافت أن هذه التقارير تحدثت عن وجود حالة من التذمر داخل النادي الملكي بشأن الأسلوب الذي يتبعه مبابي في إدارة حملته للكرة الذهبية، ووصفها بأنها "مبالغ فيها". ونُقل عن مصدر داخل ريال مدريد قوله: "إنه يتوسل للحصول على أصوات لجائزة الكرة الذهبية"، مع الإشارة إلى أن هذه التصريحات تبقى منسوبة لمصادر إعلامية، في غياب أي تعليق رسمي من النادي أو اللاعب. يجد مبابي نفسه بذلك يخوض سباق الكرة الذهبية على جبهات متعددة؛ فبينما يسعى جاهدًا لتعزيز أرقامه الفنية وحضوره الإعلامي، يواجه في الوقت ذاته انتقادات بشأن طريقة إدارته لحملته، بينما يختار ناديه ريال مدريد التزام الصمت وعدم الدخول علنًا في هذا التنافس.