في سياق الحراك الدبلوماسي المتنامي، يتولى العراق رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي لمدة عام كامل، وهي خطوة تتجاوز مجرد احتضان العاصمة بغداد لفعاليات الدورة الثانية والخمسين للمجلس. وأوضح السفير حسنين كامل، الناطق الرسمي باسم الدورة الـ52، أن قيادة العراق للمجلس تشكل مسؤولية دبلوماسية بارزة تمنحه دوراً محورياً في إدارة ومتابعة أعمال المنظمة، بجانب الدفع نحو تعزيز أطر التنسيق والتعاون بين مختلف البلدان الأعضاء دعماً لمسار العمل الإسلامي المشترك. وفي إطار تسليط الضوء على الأبعاد الاستراتيجية لهذا الحدث، أشار كامل إلى أن منظمة التعاون الإسلامي تمثل ثاني أضخم تجمع دولي بعد منظمة الأمم المتحدة، نظراً لأنها تجمع في عضويتها 57 دولة، الأمر الذي يبرز ثقلها المؤثر في بحث الملفات الحيوية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المتبادل. وتتزامن هذه الرئاسة مع انعقاد الدورة الـ52 في بغداد، لترسيخ الحضور الدبلوماسي العراقي وتوطيد العمل المشترك بين كافة الدول الأعضاء.