حذر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، من احتمال وقوع ضربة أميركية ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة. وفي تصريح له خلال بودكاست يوم الجمعة، أجاب باراك على سؤال حول إمكانية حدوث هجوم هذا الأسبوع ضد إيران قائلاً: "بالتأكيد". وأضاف أن الرئيس الأميركي السابق كان واضحاً في موقفه، حيث أتاح فرصاً متعددة للتوصل إلى اتفاق مع طهران، إلا أن الأخيرة استخدمت مضيق هرمز كورقة للمساومة. وأشار باراك إلى أن الإدارة الأميركية لم تعد تركز على مسألة "تغيير النظام"، بل كانت منفتحة على الحوار في عدة مناسبات. في الوقت نفسه، جدد الرئيس الأميركي التأكيد على أنه لن يشن هجوماً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، معبراً عن إمكانية إنهاء الحرب مع إيران بسرعة. وقال إن إيران تواجه أزمات اقتصادية حادة، مضيفاً: "هل نريد توجيه الضربة القاضية لها أم نتركها تذبل تدريجياً طالما نحصل على ما نريد؟" تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الاستعدادات في إسرائيل وإيران والولايات المتحدة لجولة جديدة محتملة من الضربات. كما أكد الرئيس الأميركي أن الحرب ضد إيران ستنتهي قريباً بطريقة أو بأخرى، مشيراً إلى أن الطريقة ليست مهمة بقدر التأكد من نهايتها. من جانبها، هددت طهران بتوسيع ردودها في حال تعرضها لهجوم جديد، مع تهديدات تستهدف كابلات الإنترنت البحرية. وقد قيّدت إيران حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، بينما فرضت الولايات المتحدة حصاراً مشدداً على الموانئ الإيرانية. ويعتبر التحكم في الملاحة عبر المضيق نقطة توتر رئيسية بين طهران وواشنطن، حيث تصر إيران على الإشراف على حركة العبور، في حين تعارض الولايات المتحدة والعديد من الأطراف ذلك.