في إطار قراءته لواقع اللعبة ومسارات إصلاحها، أكد النجم الدولي الأسبق والرئيس السابق لنادي الزوراء فلاح حسن ضرورة مراجعة المنظومة المالية لأجور اللاعبين في المسابقة المحلية، مشيراً إلى أن نهضة الكرة العراقية تتطلب رفع كفاءة الدوري والاعتماد الواسع على الطاقات العراقية المحترفة خارجياً. وبيّن حسن، ضمن طروحاته التقييمية، أهمية وضع سقف مالي محدد لا يتعدى 650 ألف دولار كحد أقصى لعقد اللاعب محلياً، معتبراً أن هذا الإجراء لا يقلل من شأن الرياضي المحلي بل يشكل حافزاً إيجابياً لتطوير مهاراته والبحث عن فرص احتراف خارجية مجزية. وأوضح أن الطموح الفعلي ينبغي أن يتجاوز المبالغ المحلية المعتادة التي تتراوح حالياً بين 150 ألفاً و300 ألف دولار، ليتجه نحو صفقات خارجية تصل قيمتها إلى مليون دولار أو مليون ونصف المليون وحتى مليوني دولار. وفي سياق متصل، شدد رئيس الزوراء الأسبق على أن تراجع المستويات التنافسية للبطولة المحلية يلقي بظلاله سلباً على أداء المنتخب الوطني، مما يجعل استقطاب المحترفين العراقيين في الخارج خياراً حيوياً للاستفادة من قدراتهم العالية على غرار تجارب دولية ناجحة، معرباً عن أمله في ظهور مواهب إضافية بمستوى اللاعب ميرخاس دوسكي. ولفت إلى أن هذا التوجه لا يقصي الدوري المحلي، إذ يمتلك المسابقة القدرة على إبراز ما بين خمسة إلى ستة لاعبين بارزين يمكنهم الاندماج بسلاسة مع زملائهم المحترفين لخدمة التشكيلة الوطنية. الجدير بالذكر أن فلاح حسن، الذي ابتعد عن الواجهة الرياضية مؤخراً إثر إدارته نادي الزوراء لنحو 14 عاماً، أبدى تطلعه للعودة مجدداً إلى رئاسة النادي في ظل المتغيرات الراهنة وتوفر دعم مالي أفضل بكثير مقارنة بالفترات السابقة.