عالمي

عارف يؤكد قدرة إيران على حماية هويتها ومواجهة مخططات تقسيم أراضيها ونهب ثرواتها

r
rafidayn24 Oct 13, 2026
0 دقيقة قراءة
مشاركة:
عارف يؤكد قدرة إيران على حماية هويتها ومواجهة مخططات تقسيم أراضيها ونهب ثرواتها

شدد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، على أن إيران ليست دولة حديثة العهد عمرها مجرد بضعة عقود حتى يأتي الخصوم لنهب ثرواتها النفطية والتنكر لمكانتها التاريخية، مؤكداً أن بلاده تمتلك كامل الإرادة والقدرة العالية للدفاع عن هويتها الحضارية، والوقوف بحزم في وجه كافة المخططات المعادية الرامية إلى تفتيت أراضيها وتدمير إرثها الإنساني العريق. وفي قراءة سياقية للتحولات التاريخية والسياسية، أوضح عارف أن القوى المناوئة دأبت عبر العصور على فرض عشرات الحروب العسكرية على البلاد بهدف انتزاع أجزاء حيوية من جغرافيتها وتقويض وجودها. وأشار في هذا الصدد إلى أن بعض الملكيات الضعيفة والتابعة سلبت إيران عظمتها ومجدها التاريخي جراء تفشي الفساد والوهن، الأمر الذي جعل القوى الخارجية تعتاد اقتطاع مساحات من الأراضي الإيرانية مع كل عدوان تواجهه البلاد. وفي المقابل، انتقد عارف مسار التبعية الإقليمية، مشيراً إلى أن حكاماً ضعفاء في عدد من الدول الإسلامية قادوا الغرب، بعيداً عن إرادة شعوبهم وتطلعاتها، نحو ترسيخ قناعة خاطئة بأن منطقة الشرق الأوسط ينبغي أن تعامل كبقرة حلوب تُستنزف مواردها وخيراتها بالكامل دون أي اعتراف باستقلاليتها أو سيادتها أو شخصيتها الحضارية المستقلة، وذلك نتيجة تقديم التنازلات المتواصلة والارتهان للمصالح الأجنبية. واستطرد المسؤول الإيراني مبيناً أن إيران تمثل الحضارة الوطنية والإسلامية الأصيلة الوحيدة القادرة على صون استقلالها، لافتاً إلى أنها بلغت ذروة ازدهارها بعد اعتناق الإسلام، ونجحت بفضل تفوقها العلمي والثقافي في إخضاع الغزاة على مر التاريخ، بدءاً من حملات الإسكندر وصولاً إلى اجتياح المغول، لتنهض دوماً من وسط نيران الأحداث مثل طائر الفينيق. وذكر أن العالم بأسره يظل مديناً لعطاء هذه الأرض التي أنجبت كبار العلماء والمفكرين كابن سينا، والخوارزمي، والبيروني، ونصير الدين الطوسي، والفارابي. واختتم عارف حديثه بالتأكيد على أن الشعب والحكومة ونظام الجمهورية الإسلامية يقفون اليوم صفاً واحداً نيابة عن كافة أجيال الإيرانيين الصامدين عبر التاريخ، لاستعادة المجد الوطني الراسخ، ومنع القوى المهيمنة عالمياً من ممارسة الابتزاز أو فرض الإملاءات الخارجية على البلاد.