أنشأت السلطات الفرنسية ملجأ سريًا في إحدى ضواحي باريس مخصصًا للرئيس إيمانويل ماكرون، تحسبًا لاحتمال اقتحام قصر الإليزيه من قبل المحتجين. ويأتي هذا الإجراء في ظل مخاوف من تصاعد الحركات الاحتجاجية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث يُتوقع أن تشهد البلاد تظاهرات واسعة النطاق. وعقد رئيس شرطة باريس، باتريس فوريه، عدة اجتماعات تحضيرية لمواجهة سيناريوهات قد تصل إلى اندلاع عصيان مدني. كما أُعدت خطط لنشر قوات أمنية إضافية، ويُعتقد أن هناك صندوقًا سريًا مخصصًا لتمويل جهود مقاومة أي اضطرابات محتملة. بدأت موجة الاحتجاجات منتصف سبتمبر الماضي، حين خرج طلاب المدارس الثانوية في ضواحي باريس للمطالبة بتحسين أوضاع التعليم، ثم توسعت لتشمل مطالب ضد ارتفاع الأسعار وانتشرت إلى مناطق أخرى في البلاد. وفي يوم السبت، أعلن الاتحاد العام للعمل في باريس، أحد المنظمين للاحتجاجات، أن عدد المشاركين في المظاهرات التي دعت إليها النقابات في مختلف أنحاء فرنسا بلغ نحو 1.6 مليون شخص.