في ظل تطورات المشهد الفني الراهن وما يرافقه من جدل واسع حول القضايا المثيرة للجدل، أصدرت الفنانة اللبنانية ميريام فارس بياناً رسمياً شديد اللهجة وحازماً يحمل طابعاً تصعيدياً، وذلك للرد القاطع على الشائعات والأقاويل والتصريحات المفبركة التي انتشرت مؤخراً ونُسبت إليها زوراً بشأن الحروب والأزمات السياسية الحالية في المنطقة، والتي تسببت في حالة من الاستياء والصدمة لدى قطاع من الجمهور والمتابعين لكونها وُصفت بالمسيئة. وشددت الفنانة في بيانها الموثق عبر خاصية القصص المصورة على حسابها الرسمي في منصة إنستغرام والصادر عن شركتها الخاصة، على نفيها التام والقاطع لكل ما يتم تداوله من كلام مفبركة بالكامل لا يمت لها بصلة من قريب أو بعيد، محذرة في الوقت ذاته وبكل جدية من اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الصارمة والرادعة بحق كل من يتعمد الإساءة لسمعتها أو يروج لتلك الأكاذيب. وأوضح البيان أن هذه الممارسات المشينة تمثل محاولات رخيصة لاستغلال الاسم الجماهيري البارز للفنانة والزج بها قسراً في أتون سجالات ومواقف سياسية معقدة تنأى بنفسها عنها تماماً. كما أكد البيان أن الرسالة الأساسية لميريام فارس كانت وما زالت رسالة فنية وإنسانية سامية تهدف إلى جمع شعوب المنطقة العربية ومد جسور التواصل والمحبة والسلام بينها عبر لغة الفن والموسيقى، مؤمنة تماماً بأن الفن قادر على تحقيق ما تعجز عنه السياسة في تقريب وجهات النظر رغم الحدود والخلافات. واختتم البيان بالدعوة إلى ضرورة توخي أقصى درجات الدقة والتحري والمصداقية قبل تداول أو نشر أي أخبار تخص الفنانة، مع ضرورة الاعتماد حصرياً على صفحاتها الرسمية للتحقق من صحة المعلومات وعدم الانجرار خلف الحسابات الوهمية والمغرضة التي تسعى للتكسب السريع وفبركة الأخبار على حساب المشاهير.