عالمي
أكد وزير الاقتصاد الإيراني، علي مدني زادة، أن بلاده تمكنت من تطوير مسارات جديدة في مجالات الإنتاج والتجارة والتمويل، وذلك في سياق مواجهة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. وشدد زادة على أن الاستجابة الرسمية للضغوط الاقتصادية الأمريكية تتمثل في المقاومة المستمرة وتبني إصلاحات اقتصادية داخلية. وأوضح أن الشعب الإيراني تحمل أعباءً كبيرة خلال الفترة الماضية، إلا أنه لن يستسلم أبداً لهذه الضغوط، مؤكداً أن مسؤولية إصلاح الاقتصاد تقع على عاتق الحكومة والشعب الإيرانيين، لا على وزارة الخزانة الأمريكية.