تقنية
كشفت شركة "ميونخ ري" أن الجرائم السيبرانية تتجه لتصبح أحد أكبر التهديدات الاقتصادية عالمياً.
وتوقعت أن تصل خسائرها إلى 14 تريليون دولار خلال السنوات المقبلة.
وأشارت إلى ارتفاع ملحوظ في هجمات الفدية التي تستهدف الأنظمة الرقمية.
كما أوضحت أن هذه الجرائم أصبحت تعتمد على نماذج أعمال منظمة تقدم خدمات متكاملة للمهاجمين.
وتشمل الأدوات المستخدمة تقنيات متقدمة مثل التزييف العميق وانتحال الهوية.
وأكدت أن الهجمات تطال مختلف القطاعات، خصوصاً الحكومية والتكنولوجية.