محلي

إقليم كردستان يعلن معالجة أزمة الكهرباء وعودة التجهيز تدريجياً

r
rafidayn24 Sep 10, 2026
0 دقيقة قراءة
مشاركة:
إقليم كردستان يعلن معالجة أزمة الكهرباء وعودة التجهيز تدريجياً

أعلنت حكومة إقليم كردستان، اليوم الخميس الموافق 10 أيلول/سبتمبر 2026، عن إحراز تقدم كبير في معالجة أزمة الطاقة التي أثرت على المنطقة، مؤكدة التوصل إلى تسوية نهائية مع شركتي "ماس" و"قيوان" الاستثماريتين. ويأتي هذا الإعلان ليبشر ببدء العودة التدريجية لساعات تزويد المواطنين بالتيار الكهربائي الوطني إلى مسارها الطبيعي. وفي سياق متصل، كشف مصدر مطلع ضمن فريق مشروع "روناكي" (النور) أن الحكومة أجرت سلسلة من المباحثات المكثفة مع إدارتي الشركتين، والتي أثمرت عن وضع حد لنقص إمدادات الطاقة. وأشار المصدر إلى أن حصص وساعات التجهيز المخصصة للمشتركين ستشهد تحسناً واستقراراً متصاعداً بشكل مستمر، متوقعاً الوصول إلى المعدلات الاعتيادية للتجهيز قريباً. وكانت الأيام القليلة الماضية قد شهدت تدهوراً في وضع الشبكة الوطنية للكهرباء بإقليم كردستان، حيث أقدمت شركتا "ماس" و"قيوان" على اقتطاع نحو 550 ميغاواط من حصة الشبكة. وقد ألقى هذا الإجراء بظلاله السلبية على المنظومة بأكملها، متسبباً في انقطاعات ملموسة للتيار الكهربائي لساعات طويلة في مختلف المدن والمناطق التابعة للإقليم. من جانبه، أوضح كوجان ياسين، المشرف على مشروع "روناكي"، في تصريحات سابقة أن خطوة الشركتين بخفض التوليد جاءت بشكل أحادي ومفاجئ، ودون أي تنسيق أو استحصال موافقة رسمية من وزارة الكهرباء في الإقليم. ولفت ياسين إلى أن الوزارة رفضت بشكل قاطع الذرائع التي ساقتها الشركتان، والتي ادعتا فيها أن الخفض يعود إلى "إجراء أعمال صيانة". وأشار ياسين أيضاً إلى أن الشركتين تقومان في الوقت الحالي ببيع ما يتراوح بين 1400 و1500 ميغاواط من الطاقة للحكومة الاتحادية في بغداد. وتتقاضى الشركتان العائدات المالية الضخمة الناتجة عن هذه المبيعات مباشرة لحساباتهما الخاصة، دون تحويل أي نسب أو مبالغ من هذه الإيرادات إلى الخزينة العامة لحكومة إقليم كردستان.