أعلن الحرس الثوري الإيراني عن رفع القيد الذاتي الذي كان يحدد مدى صواريخها الباليستية بـ2000 كيلومتر، مما يمهد الطريق أمام توسيع قدرات الصواريخ لتشمل مسافات أبعد. جاء هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات والمخاوف من احتمال تجدد مواجهة عسكرية واسعة النطاق. وفي مؤتمر صحافي عقد في طهران، أوضح المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، أن هذا القيد لم يعد ساري المفعول بالنسبة لإيران، دون أن يؤكد ما إذا كانت البلاد تمتلك بالفعل صواريخ تتجاوز هذا المدى. وأضاف أن إيران ستعتمد على إظهار قدراتها عملياً بدلاً من الاكتفاء بالتصريحات. يأتي هذا الإعلان بعد تحذير من المرشد الإيراني السيد مجتبى الخامنئي، الذي أكد أن أي تهديد من الولايات المتحدة أو إسرائيل سيقابل برد لا يقتصر على حدود جغرافية معينة، مما يعكس اتساع نطاق التحذيرات الإيرانية في ظل التوترات المتزايدة. حتى الآن، لا توجد معلومات رسمية تؤكد امتلاك إيران لصواريخ باليستية تتجاوز مدى 2000 كيلومتر، إلا أن مسؤولين أمريكيين أشاروا سابقاً إلى احتمال استخدام طهران لتقنيات برنامجها الفضائي في تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات. رفع هذا القيد يعني أن إيران لم تعد ملتزمة بالسقف السابق للمدى، لكنه لا يدل بالضرورة على وجود منظومات صاروخية حالية تتجاوز هذا الحد. كما يفتح الباب أمام إمكانية توسيع القدرات الصاروخية مستقبلاً، في ظل التحذيرات المتبادلة بين طهران وواشنطن وتل أبيب بشأن تداعيات أي تصعيد عسكري محتمل.