اقتصاد
تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز حيث تقترب قافلة من ناقلات الغاز الطبيعي المسال القطرية من عبور الممر الحيوي، في اختبار حقيقي لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير. وأفادت تقارير "رويترز" أن السفن الخمس، التي تدير "قطر للطاقة" معظمها، تمثل بارقة أمل لعودة تدفق الطاقة إلى الأسواق الآسيوية، خاصة باكستان والهند، بعد توقف دام أسابيع نتيجة العمليات العسكرية.
ورغم رصد تحركات لسفن تابعة لشركة "أدنوك" الإماراتية وتصاعد أعمدة حرق الغاز التي تشير لاستئناف الإنتاج، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بسبب أنباء عن إعادة إغلاق المضيق. ويمثل هذا العبور، في حال نجاحه، نقطة تحول استراتيجية لقطر، ثاني أكبر مصدر للغاز في العالم، والتي تسعى لتعافي إنتاجها الذي تضرر بشدة وفقد نحو 12.8 مليون طن سنوياً من قدرته التشغيلية.