اقتصاد
سجل الدولار الأميركي تراجعاً ملحوظاً متجهاً نحو أكبر خسارة أسبوعية، في ظل تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين بعد إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وأفادت رويترز بأن انخفاض المؤشر بنسبة 1.3% جاء نتيجة انتقال السيولة إلى عملات أخرى، مع تراجع الطلب على الدولار كملاذ آمن.
كما حققت عملات رئيسية مكاسب واضحة، مدفوعة بآمال استمرار التهدئة ونجاح المسار الدبلوماسي، فيما تترقب الأسواق نتائج المفاوضات المرتقبة التي قد تحدد اتجاه الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
ويعكس هذا التحول تغيراً في سلوك المستثمرين، من الحذر إلى البحث عن فرص أعلى عائداً، مع بقاء التوترات الجيوسياسية عاملاً مؤثراً في تحركات الأسواق.