أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، المضي بمشروع حصر السلاح الذي دعت إليه المرجعية الدينية العليا، مشيراً إلى العمل على رسم هوية اقتصادية للعراق والخروج من العقلية الاشتراكية.
وذكر مكتبه في بيان أن الزيدي استقبل مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء الذين تبادل معهم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مؤكداً أن العشائر هي سند الدولة وتاريخها الحي، ولها الكثير من المواقف في حل القضايا والمشاكل، وأنها حاضنة للقيم وحامية للسلم الأهلي وخط الدفاع الأول للدولة.
وشدد الزيدي على المضي بالمشروع الذي دعت إليه المرجعية الدينية العليا والذي نص على حصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أن الحكومة تريد أن تكون الدولة الجهة الوحيدة المحتكرة للسلاح، وأن هذا قرار وليس خياراً.
وأضاف أن الدول ترتكز على ثلاثة أسس هي الاستقرار الاقتصادي والاستقرار السياسي والاستقرار الأمني، مؤكداً الحاجة إلى توحيد الكلمة في هذا الظرف الحرج والعمل المشترك للنهوض بالبلد.
وأكد الزيدي العمل على رسم هوية اقتصادية للعراق والخروج من العقلية الاشتراكية عبر جذب الشركات العالمية للاستثمار، مشدداً على منع انتشار السلاح واستخدامه في الرمي العشوائي والنزاعات العشائرية، وداعياً العشائر إلى أداء دور أكبر في منع أي تجاوزات تستهدف أمن البلد واستقراره.