عالمي
لم تنجح المساعي الباكستانية لعام 2026 في عقد جولة محادثات مباشرة جديدة بين واشنطن وطهران، رغم إعلان البيت الأبيض المسبق عن توجه وفد برئاسة ويتكوف وكوشنر إلى المنطقة. وأشادت طهران بجهود إسلام آباد في استضافة المفاوضات، لكنها تمسكت بضرورة إنهاء "الشروط المبالغ فيها" كشرط للتهدئة في مضيق هرمز. ومع مغادرة عراقجي دون لقاء الوفد الأمريكي، يبقى التوتر سيد الموقف في الممرات المائية، وسط ترقب دولي لنتائج جولة الوزير الإيراني القادمة في كل من سلطنة عمان وروسيا لتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية والعسكرية المتصاعدة.