تقنية

مستقبل "الفحم النظيف" 2026: نظام صيني جديد يحول الكربون إلى كهرباء مباشرة دون حرق ويحقق طفرة في كفاءة التوليد

r
rafidayn24 Apr 28, 2026
1 دقيقة قراءة
مشاركة:
مستقبل "الفحم النظيف" 2026: نظام صيني جديد يحول الكربون إلى كهرباء مباشرة دون حرق ويحقق طفرة في كفاءة التوليد

 أعلنت جامعة شنتشن الصينية عن نجاحها في تطوير نظام "ZC-DCFC" الذي يمثل أول بطارية فحم في العالم تعمل بانبعاثات شبه معدومة خلال عام 2026. التقنية الجديدة تتجاوز عيوب المحطات الحرارية القديمة التي تطلق كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون، وتوفر حلاً تقنياً ينسجم مع متطلبات الاستدامة البيئية المعاصرة. من خلال معالجة الفحم وإدخاله في تفاعلات كيميائية داخل خلايا الوقود، يتم إنتاج الكهرباء بكفاءة عالية وبأقل قدر من الفاقد الحراري مقارنة بالتوربينات البخارية. النظام يعيد تدوير الغازات الناتجة لتحويلها إلى غاز تخليقي ومواد كيميائية ذات جدوى اقتصادية، مما يحقق مبدأ الاقتصاد الدائري في قطاع الطاقة لعام 2026. أثبتت الاختبارات أن البطارية قادرة على العمل المستمر بكثافة طاقة عالية، متجاوزةً التحديات التقنية التي أوقفت المشاريع المماثلة في العقود الماضية حول العالم. الدراسة تشير إلى أن الكفاءة النظرية لهذا النظام تفتح الباب أمام استغلال مناجم الفحم العميقة التي كان يصعب الوصول إليها وتوظيفها بشكل نظيف سابقاً. يعد هذا الابتكار تحولاً جذرياً في نظرة العالم للفحم، حيث يمكن الآن اعتباره وقوداً صديقاً للبيئة إذا ما تم دمجه مع تقنيات خلايا الوقود المتقدمة. العلماء أكدوا أن سهولة توسيع النظام تجعله قابلاً للتطبيق في المدن الصناعية الكبرى التي تسعى لخفض بصمتها الكربونية دون التخلي عن أمن الطاقة. يمثل نشر البحث في "مراجعات الطاقة" اعترافاً دولياً بالريادة الصينية في مجال تقنيات الكربون، ويوفر خارطة طريق للدول التي تعتمد على الوقود الصلب. الاستخدام المباشر في الأعماق الجيولوجية السحيقة يوفر تكاليف النقل ويزيد من كفاءة الاستخراج، مما يجعلها تقنية اقتصادية وبيئية بامتياز في آن واحد. التوجه نحو الانبعاثات الصفرية في قطاع الفحم يعزز فرص تحقيق أهداف المناخ العالمية لعام 2030، ويقلل من حدة الاحتباس الحراري الناتج عن توليد الكهرباء. بحلول نهاية 2026، من المتوقع أن تبدأ نماذج تجريبية لهذه البطاريات في تزويد شبكات الطاقة المحلية، مما يمهد لعصر جديد من الصناعات الحرارية الخالية من التلوث.