بعد عام على تجربتها الصحية التي فضلت إبقاء تفاصيلها بعيدًا عن الأضواء، كشفت الفنانة فايا يونان عن رحلتها مع سرطان الجلد، مؤكدة أن ملاحظة بسيطة قادتها لاكتشاف الإصابة مبكرًا، مما منح قصتها نهاية سعيدة ألهمتها لتحويلها إلى رسالة توعوية للجمهور. في مقطع مصور نشرته عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، استعرضت فايا الأحداث التي جرت خلال الصيف الماضي، حين لفت انتباهها ظهور شامة صغيرة على ظهرها. شعرت حينها بأنها تراها للمرة الأولى، متسائلة إن كانت قد ظهرت حديثًا أم كانت موجودة منذ زمن ولم تلحظها. ورغم قرارها بفحصها، مرت أشهر وهي تؤجل الأمر، حتى دفعها حلم لاتخاذ قرارها والتوجه للطبيب في اليوم ذاته. أفادت فايا بأن الطبيب أوصى بإزالة الشامة فورًا وإرسالها للتحليل المخبري. وبعد يومين، جاءت النتائج مؤكدة تشخيص الإصابة بسرطان الجلد. إثر ذلك، خضعت يونان لعملية جراحية أوسع لإزالة جزء من الجلد المحيط بالمنطقة، ثم أُرسل للفحص الدقيق للتأكد من خلوه من أي خلايا سرطانية. تستعيد الفنانة تلك اللحظات بتأثر كبير، مشيرة إلى أنها ذرفت "دموع امتنان" عندما علمت أن اكتشاف الحالة تم قبل انتشارها، وأن نتائج الفحوص اللاحقة جاءت سليمة. بعد هذه التجربة، لم تكتفِ فايا يونان باستعادة تفاصيلها فحسب، بل اختارت تحويلها إلى مبادرة توعوية عامة. اعتبرت أن النهاية السعيدة لقصتها جعلتها تجربة تستحق أن تُروى، قائلة: "هاي قصتي الحلوة مع السرطان، وعم قول حلوة لأن نهايتها بالنسبة إلي كانت سعيدة." وأضافت أن مرور عام على التجربة منحها دافعًا لمشاركتها مع الجمهور "كنوع من التوعية". وشددت فايا في رسالتها على أهمية الانتباه لأي تغيرات قد تطرأ على الجلد وعدم تأجيل فحصها، مؤكدة أن الوعي والمسؤولية تجاه الصحة يمكن أن يسهما بفعالية في إنقاذ الأرواح. واختتمت رسالتها بعبارة مؤثرة: "انتبهوا على حالكم كتير، والله يحمي الجميع... بحبكم."