عالمي

تجدد الضربات على كييف مع انتهاء هدنة بوتين

r
rafidayn24 Sep 08, 2026
0 دقيقة قراءة
مشاركة:
تجدد الضربات على كييف مع انتهاء هدنة بوتين

تجددت الضربات الجوية على العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم، مع انتهاء الهدنة الروسية المحدودة التي فرضها الرئيس فلاديمير بوتين لثلاثة أيام. يأتي ذلك بالتزامن مع زيارة المبعوثين الأمريكيين لأوكرانيا في سياق مساع دبلوماسية. فور انقضاء الهدنة، أفادت تقارير بتعرض كييف لهجمات بطائرات مسيرة نفاثة، وسط أنباء عن اندلاع حرائق بالمدينة. وكان الرئيس بوتين قد أمر بوقف الضربات على كييف اعتباراً من منتصف ليل 5 سبتمبر، لمدة ثلاثة أيام. هذا القرار جاء بعد تلقي موسكو طلباً رسمياً عبر القنوات الدبلوماسية، حسبما أعلنه خلال لقائه مع ويتكوف وكوشنر في الكرملين. وفي اللقاء نفسه، أشار بوتين أيضاً إلى "خفض كبير وملموس" بضربات الجانب الأوكراني على الأراضي الروسية، بما في ذلك موسكو، في إشارة لتراجع وتيرة الهجمات الأوكرانية. وأوضح بوتين أن موسكو لم تستجب لدعوة أوكرانية لهدنة أوسع لمدة ثلاثة أيام، مؤكداً أن الهدنة الروسية كانت محدودة جغرافياً وزمنياً بمنطقة كييف فقط، ومرتبطة بزيارة الوفد الأمريكي. خلال أيام الهدنة، واصلت القوات الأوكرانية هجماتها على مدن ومقاطعات روسية، بينما شنت القوات الروسية ضربات على أهداف بمناطق أوكرانية أخرى، وفقاً لمعلومات الدفاع. وشملت الضربات الروسية مجمعات الصناعة المعدنية في منطقة دنيبروبتروفسك، التي تزود المؤسسات الدفاعية، ومراكز لوجستية ومحطة كهرباء فرعية بميكولايف والمناطق المجاورة. كما استهدفت منشأة صناعية لشركة "بلاك أمّو" في بوريسبول، المتخصصة بإنتاج وتوريد الذخائر والمتفجرات للقوات الأوكرانية. إضافة لذلك، ضربت سفن شحن تحمل معدات عسكرية وتقنية غربية، وزورق دورية، بميناء تشورنومورسك بمنطقة أوديسا ومياه البحر الأسود. واستهدف مجمع صناعي تحميلي بميناء إسماعيل كان يستخدم لتفريغ البضائع العسكرية. يأتي هذا التطور في ختام حراك دبلوماسي مكثف شهدته زيارة ويتكوف وكوشنر إلى موسكو وكييف في 5 و 6 سبتمبر على التوالي، حيث تواصل واشنطن مساعيها للوساطة بين الطرفين، في ظل استمرار العمليات العسكرية الروسية على جبهات عدة في أوكرانيا، باستثناء الهدنة المحدودة على كييف التي انتهت صباح اليوم.