في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجهات الأمنية لكشف ملابسات الجرائم الغامضة وتحقيق العدالة، أعلنت قيادة شرطة بابل، اليوم السبت، عن توصلها إلى أدلة قاطعة تؤكد وجود شبهة جنائية خلف وفاة أحد المواطنين. وجاء هذا الكشف الأمني الحساس نتيجة المتابعة الدقيقة التي جرت بإشراف مباشر من قائد الشرطة اللواء عباس حسن ناصر الحسيني، والتي انطلقت فور وصول الضحية إلى مستشفى الإمام الصادق عليه السلام، حيث أثارت المعاينات الأولية وتحريات الفريق المختص شكوكاً جوهرية حول أسباب الوفاة، وذلك قبيل تسليم الجثمان إلى عائلته المكلومة. وقد دلت التحقيقات والمعلومات التي جمعتها الفرق الفنية على وجود شبهة حول تورط زوجة المتوفى في الحادث، حيث يُعتقد أنها قامت بوضع مادة سامة مخصصة لإبادة الحشرات داخل كوب الشاي الذي تناوله زوجها. وعلى خلفية هذه المعطيات، جرى تحويل الجثة للطب العدلي وإجراء الفحوصات المختبرية الدقيقة للتأكد من الملابسات. وفي السياق ذاته، تشكل فريق تحقيق متخصص ترأسه مدير قسم مكافحة إجرام بابل، وضم نخبة من المحققين وخبراء الأدلة الجنائية، لجمع القرائن والأدلة. وقد أسفرت التحقيقات عن اعتراف المتهمة بالعملية المنسوبة إليها، حيث جرى تصديق أقوالها قضائياً أمام قاضي التحقيق المختص، واتخذت بحقها كافة الإجراءات القانونية المتبعة وتوقيفها استناداً للقانون.