تتصدر الأوساط الرياضية والقانونية خبر الدعوى القضائية المقامة ضد النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر ولاعب فريق طرابزون سبور التركي، والتي بلغت مرحلة تتطلب حضوره الشخصي أمام المحكمة لأداء اليمين الحاسمة. وتنظر محكمة القاهرة الجديدة اليوم في أولى جلسات هذه الدعوى، التي رفعها أحد المحامين مطالباً بأتعاب مالية عن أعمال قانونية وإدارية يدعي قيامه بها لصالح اللاعب. وفي تعليق له عبر برنامجه الإذاعي، أبدى الإعلامي أحمد شوبير دهشته من هذا التطور، موضحاً أن المحكمة حددت جلسة اليوم لإلزام محمد صلاح بالحضور بنفسه لأداء "اليمين الحاسمة". وتتضمن صيغة اليمين نفي اللاعب قيام المحامي السابق بالأعمال محل المطالبة أو وجود أي مستحقات مالية له لدى صلاح. وأكدت المحكمة أنه في حال تخلف محمد صلاح عن الحضور أو امتنع عن أداء اليمين دون عذر مقبول، سيُعد ذلك نكولاً عنها، وستترتب عليه الآثار القانونية المقررة. وتعود تفاصيل الدعوى إلى سبتمبر 2025، حيث يدعي المحامي امتلاكه توكيلاً عاماً من محمد صلاح منذ عام 2012، ويطالب بمستحقات مالية مقابل خدمات قانونية وإدارية نفذها للاعب. ورغم ذلك، أشار شوبير إلى معرفته الجيدة بشخصية صلاح، واصفاً إياه بالسووي والمتزن والمنضبط، وأن ما يفعله من خير يفوق بكثير ما يطلبه المحامي. كما لم يستبعد أن البعض قد يسعى للشهرة من خلال مثل هذه الدعاوى. واختتم شوبير تصريحاته بالإشارة إلى أن المحامي يتحدث عن توكيل عمره 14 عاماً، وأن محامين آخرين أكدوا إمكانية توكيل محمد صلاح شخصاً آخر للحضور إلى الجلسة، نظراً لالتزاماته مع فريقه في الدوري التركي.