عالمي

سلطنة عمان تتابع تداعيات السفينة الجانحة ومخاطر التلوث النفطي

r
rafidayn24 Aug 13, 2026
1 دقيقة قراءة
مشاركة:
سلطنة عمان تتابع تداعيات السفينة الجانحة ومخاطر التلوث النفطي

تواصل السلطات العمانية متابعة مكثفة لحادثة جنوح سفينة قبالة جزيرة القبلية، ضمن أرخبيل جزر الحلانيات بظفار، لرصد أي آثار محتملة على البيئة البحرية. وفي بيان رسمي اليوم الخميس، أوضحت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه اتخاذ إجراءات احترازية مشددة. فقد بدأ «مركز سلامة وجودة الغذاء» مسحاً ميدانياً وأخذ عينات من المنتجات السمكية بالأسواق المحلية، لفحصها والتأكد من خلوّها من الملوثات ومطابقتها للاشتراطات الصحية المعتمدة. وفي سياق وقائي، دعت الوزارة الصيادين ومرتادي البحر للالتزام بالتعليمات الرسمية والإبلاغ الفوري عن أي مؤشرات غير طبيعية، كالتغير في لون المياه، ظهور بقع زيتية، أو روائح غير معتادة. وحثت على تجنب الصيد في المناطق المتأثرة حرصاً على الصحة العامة. وشددت السلطات العمانية على أن هذه التدابير تؤكد حرصها على صحة المستهلكين وسلامة الغذاء البحري. وحذرت من تداول الشائعات، داعية لاستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط. تأتي هذه التحركات وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة التلوث، بعد تأكيدات ببدء وصول النفط المتسرب إلى البر الرئيسي لعُمان. وقد تأثرت شواطئ رأس مدركة، مع توقع تأثر نطاق شاطئي يصل إلى 40 كيلومتراً هناك. كما يُحتمل تأثر الشواطئ الجنوبية لجزيرة مصيرة بنطاق 10 إلى 20 كيلومتراً، وفقاً لأحدث المعطيات. وواجهت جهود الإنقاذ والاحتواء صعوبات بالغة بسبب نشاط الرياح الموسمية، التي تعوق الوصول إلى السفينة الجانحة المستقرة بموقعها منذ أواخر يونيو الماضي، حسب بيانات المنظمة البحرية الدولية. وكانت المنظمة البحرية قد أعلنت سابقاً تفعيل خطط الطوارئ للتعامل مع التسرب النفطي من الناقلة «كارولين يزنسغي». يبلغ طول الناقلة 274 متراً وتحمل حوالي 800 ألف برميل من النفط، وتتمركز على بعد 22 ميلاً بحرياً (40 كيلومتراً) من شاطئ شربثات على الساحل الجنوبي للسلطنة.