أكد سياسي عراقي، اليوم الجمعة، أن مساعي حصر السلاح بيد الدولة في العراق لن تتحقق بشكل فعلي، مرجحاً أن تكون أي عملية تسليم للأسلحة مجرد خطوة شكلية. ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن رئيس حركة وعي، صالح العرباوي، قوله "لا أعتقد أنه سيتم فعلياً حصر للسلاح، بل قد يجري الالتفاف عليه، أو تحصل عملية تسليم شكلية". وأرجع العرباوي رؤيته هذه إلى أن "الجماعات التي تحمل السلاح تتبع عقيدة وقيادة عابرة للحدود، ولم يصدر لها أمر بالتخلي عن السلاح إلى هذه اللحظة". وأشار إلى أن "الحرب الجارية تستدعي التشديد، وتوسعة المحاور، وليس العكس". ويرى العرباوي أن الحكومة العراقية أمام خيارين: إما المواجهة والصدام، وهو ما لن يخدم الدولة والنظام، أو الحوار والتسوية، الذي يحتاج إلى مدد قد تستغرق عمر هذه الحكومة. كما ربط مصير هذه المسألة بالحرب أو التفاوض الأميركي الإيراني، فكلما توسعت رقعة المعركة زادت مسألة حصر السلاح تعقيداً، والعكس صحيح أيضاً.