أعربت كتلة الإعمار والتنمية النيابية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات المحتملة للعقوبات الأمريكية الأخيرة المفروضة على شركات الطيران الإيرانية والقيود المصاحبة للخدمات الجوية، مشددة على أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تفاقم التعقيدات في المشهد الإقليمي، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتهدئة الأوضاع وتعزيز الحوار. وفي سياق متصل، حذرت الكتلة في بيان رسمي من التأثيرات السلبية المحتملة لهذه القيود على المصالح الاقتصادية للعراق، وبخاصة القطاعات الحيوية المرتبطة بقطاع السفر والسياحة الدينية. وأوضحت أن من شأن هذه الإجراءات أن تعرقل حركة الزائرين بين العراق وإيران بشكل كبير، فضلاً عن تحميل المسافرين أعباء إضافية. وأكدت الكتلة على ضرورة معالجة الخلافات القائمة بين واشنطن وطهران من خلال القنوات الدبلوماسية، مع التأكيد على أهمية حماية المدنيين من تداعيات هذه الأزمات. كما دعت إلى عدم مضاعفة الأعباء الاقتصادية على الشعب الإيراني الذي يرزح تحت وطأة العقوبات الاقتصادية منذ سنوات عديدة. وفي هذا الصدد، دعت الكتلة البرلمانية الحكومة العراقية إلى الدخول في حوار صريح ومباشر مع الإدارة الأمريكية، من خلال الاستعانة بالقنوات الدبلوماسية والفنية المتخصصة. الهدف من هذا الحوار هو استكشاف سبل الحصول على استثناءات أو تراخيص خاصة تضمن حماية المصالح الوطنية العراقية، وتقلل من التأثيرات السلبية لهذه الإجراءات على حركة السفر والزيارات الدينية، مع الحفاظ على المؤسسات العراقية بعيداً عن مخاطر التعرض لعقوبات مماثلة.