أعربت مجموعة بريكس، في بيان مشترك صدر عن قمتها المنعقدة في نيودلهي يوم السبت، عن قلقها البالغ إزاء التزايد الملحوظ في تهديدات الخطر النووي وتفاقم الصراعات العالمية. وقد جدد التكتل التأكيد على التزامه بالحلول السلمية للنزاعات الدولية عبر الحوار والتشاور والدبلوماسية. في هذا الصدد، أكدت المجموعة على ضرورة الانخراط في جهود منع النزاعات، بما في ذلك معالجة أسبابها الجذرية. كما شدد البيان على أهمية العمل المشترك للحفاظ على التدفق السلس للتجارة العالمية وسلاسل التوريد والطاقة. ودعا إلى نهج متعدد الأطراف يحترم وجهات النظر والمواقف الوطنية المتنوعة بشأن القضايا العالمية الحاسمة. تضم مجموعة بريكس حاليًا البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى الأعضاء الجدد مصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات. تأسست المجموعة في عام 2009، وتشكل دولها مجتمعة أكثر من 40% من سكان العالم وما يقارب ربع الاقتصاد العالمي. وصف الرئيس الصيني شي جين بينغ هذا التكتل بأنه "مجموعة رائدة" في نصف الكرة الجنوبي ونموذج للاعتماد على الذات بين الدول الناشئة والنامية، مشدداً على أهمية تعزيز التنمية القائمة على الابتكار.