وضع الهاتف على الشاحن قبل النوم ثم النوم مع انزلاقه تحت الوسادة أو بين الأغطية أمر شائع، لكنه يحمل مخاطر تتعلق بمكان الشحن ومدة استخدام الجهاز قبل النوم. المشكلة ليست فقط في وجود الهاتف بجانب السرير، بل في اختلاف ظروف الشحن بين مكان جيد التهوية وآخر محاط بالوسائد والأغطية، وكذلك في استمرار استخدام الشاشة بدلاً من إغلاقها استعداداً للنوم. تعليمات السلامة توصي بعدم النوم على الهاتف أو محول الطاقة أو الشاحن اللاسلكي، وتجنب وضعها تحت الأغطية أو الوسائد أو على الجسم أثناء التوصيل بالطاقة. الهاتف والشاحن ينتجان حرارة أثناء الشحن، ويحتاجان إلى تهوية كافية لتفادي ارتفاع درجة الحرارة التي قد تسبب انزعاجاً أو إصابة عند ملامسة الجلد لفترات طويلة. لذلك، يُنصح بوضع الهاتف ومحول الطاقة والشاحن اللاسلكي في مكان مكشوف وجيد التهوية، والابتعاد عن الفراش أثناء الشحن. كما يجب فحص كابل الشحن بانتظام، فالكابلات أو الشواحن التالفة قد تشكل خطراً من حيث الحريق أو الصعق الكهربائي، ويجب استبدالها فور ملاحظة أي تلف. تفعيل وضع الطيران لا يحل مشكلة تراكم الحرارة إذا كان الهاتف موضوعاً تحت الأغطية. أما بالنسبة لتأثير استخدام الهاتف على النوم، فالضوء الساطع الصادر من الشاشة في المساء قد يعطل الساعة البيولوجية ويؤثر على إفراز الميلاتونين، مما يصعب الاستغراق في النوم. ينصح بتخصيص ساعة قبل النوم للراحة وتجنب التعرض للضوء الساطع من الشاشات، لأن التصفح المستمر يؤخر وقت النوم. لا توجد أدلة تثبت أن وضع الهاتف قرب السرير يسبب السرطان، وفقاً للمعلومات المتاحة من المعاهد الصحية. لذلك، يجب التركيز على تجنب حبس الحرارة، استخدام ملحقات سليمة، والحد من التصفح قبل النوم. قبل إطفاء الضوء، يُفضل وضع الهاتف في مكان بعيد عن الأغطية ومتناول اليد، مع تفعيل وضع "عدم الإزعاج" لتقليل المقاطعات، مع العلم أن هذا لا يغني عن إغلاق الشاشة أو اختيار مكان آمن للشحن.