شهدت تشكيلة ريال مدريد تغيرات ملحوظة مع تراجع مستوى فينيسيوس جونيور، حيث باتت مشاركته في التشكيلة الأساسية غير مضمونة في ظل بروز منافسين جدد قادرين على فرض أنفسهم بقوة. ويحتاج فينيسيوس إلى المشاركة بشكل منتظم لاستعادة مستواه المعهود، إلا أن الواقع الجديد قد يجعله حبيس مقاعد البدلاء حتى بعد انتهاء فترة العقوبة التي تلقاها بسبب حادثة شد شعر لاعب منافس. أوضح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خلال المؤتمر الصحفي قبل مباراة فالنسيا، والتي تمثل نهاية فترة العقوبة، أنه لن يعجل في إعادة فينيسيوس إلى التشكيلة الأساسية بأي ثمن. ويبرز ديوماندي كقوة جديدة على الجناح الأيسر بعد تقديمه مستويات مميزة، ما يجعل القميص رقم 7 غير مضمون في التشكيلة. تكررت ظهور فينيسيوس على مقاعد البدلاء، مما يعكس تراجع مكانته في حسابات المدرب مع احتمالية حدوث تغييرات إضافية بعد فترة التوقف الدولي. وأكد مورينيو سابقًا أن ضمان مشاركة اللاعب يعتمد على أدائه داخل الملعب وليس على اسمه أو مكانته، مشيرًا إلى أنه سيتعامل مع وضع فينيسيوس عندما يعود إلى كامل جاهزيته. قبل التوجه إلى فالنسيا، واجه مورينيو تساؤلات حول وضع فينيسيوس، مع ضرورة الموازنة بين حاجة اللاعب للمشاركة لاستعادة مستواه وبين الأداء الأفضل للفريق في غيابه. وأكد أن مصلحة الفريق تأتي أولاً، وأنه لا يرغب في الإضرار بالفريق من أجل مصلحة فردية. رغم الدعم الداخلي الذي يحظى به فينيسيوس، فإن تألق ديوماندي وتراجع أداء البرازيلي جعل فرص استمراره كلاعب أساسي أقل وضوحًا من السابق. ويبدو أن فينيسيوس أمام تحديات كبيرة لاستعادة مكانته في التشكيلة الأساسية لريال مدريد.