يمثل "يوم السيادة" صفحة جديدة في سجل علاقات العراق مع دول العالم ومحوراً أساسياً لتعزيز الاستقرار الداخلي، بحسب تأكيدات رئيس هيئة الإعلام الأمني، الفريق سعد معن. وأشار معن إلى أن هذه المناسبة تؤسس لعلاقات خارجية تستند إلى المصالح المشتركة ورؤية العراق الوطنية ومصلحة شعبه، كما تعكس قدرة الدولة ومؤسساتها على الاضطلاع بمسؤولية حماية البلاد ومواجهة التحديات الأمنية بفعالية، مما يعزز ثقة المواطن بمؤسساتها الأمنية والعسكرية. وأضاف الفريق معن أن ترسيخ السيادة الوطنية يسهم بشكل مباشر في توحيد القرار الأمني وجعله أكثر وضوحاً، ويزيد في الوقت ذاته من قدرة الأجهزة الأمنية على فرض سيادة القانون وحماية المواطنين. وشدد على أن حصر السلاح بيد الدولة وتطبيق القانون على الجميع يمثلان عاملين أساسيين في تدعيم هيبة الدولة وضمان الاستقرار الداخلي المستدام. واعتبر معن هذه الخطوات ضرورة حكومية قصوى وأولوية ضمن المنهاج الراهن، لما لها من دور محوري في تعزيز الاستقرار والسلم المجتمعي الشامل. ولفت إلى الدور الأساسي الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية والعسكرية في تدعيم سلطة الدولة، خصوصاً عبر جهودها المستمرة في مكافحة الإرهاب وحماية الحدود وصون الأمن الداخلي. وأكد على استمرارية دور هذه الأجهزة في تطوير قدراتها وترسيخ مبدأ سيادة القانون، لضمان حماية العراق وصون قراره الوطني. مذكراً بأن القوات الأمنية العراقية خاضت معارك ضارية وصولات حاسمة ضد الإرهاب والجريمة، محققة انتصارات كاملة في سبيل أمن البلاد.