أبرم البنتاغون عقوداً جديدة في أيار 2026 مع شركات إنفيديا ومايكروسوفت وأمازون و"رفلكشن"، لتعزيز السيادة التكنولوجية الأمريكية في مجالات الاستخبارات والعمليات القتالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي. وجاء استبعاد شركة "أنثروبيك" بسبب إصرارها على وضع ضمانات أمان تمنع استخدام نماذجها في المراقبة الجماعية، مما اعتبرته إدارة ترامب عائقاً أمام تحقيق الأهداف العسكرية لعام 2026. وكشف البنتاغون أن أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة ستدخل حيز الاستخدام العملياتي فوراً، لتعزيز قدرة المقاتلين على الحفاظ على التفوق الميداني في كافة مسارح الحرب الدولية المشتعلة حالياً. وتتطلع الشركات المتعاقدة للاستفادة من التمويل الضخم الذي وفره قانون "بيوتيفل بيل" لعام 2025، والذي يركز على تطوير أنظمة هجومية إلكترونية متطورة قادرة على شل قدرات الخصوم. ورغم التوتر، زار الرئيس التنفيذي لأنثروبيك البيت الأبيض لعرض أداة "ميثوس" القادرة على كشف التهديدات السيبرانية، في محاولة لاستعادة مكانة الشركة في الشبكات الدفاعية المصنفة لعام 2026. ويؤكد مراقبون أن الصراع التكنولوجي في ربيع 2026 انتقل لمرحلة "الذكاء القتالي"، حيث باتت الخوارزميات تمثل العمود الفقري للاستراتيجيات الدفاعية والهجومية في ظل المواجهات المفتوحة مع القوى الإقليمية.