بدأت مروحيات "سوبر ستاليون" التابعة لمشاة البحرية الأمريكية تنفيذ مهام لوجستية وقتالية في مياه الخليج خلال أيار 2026، لدعم إجراءات الحصار التي تفرضها واشنطن على كافة المنافذ البحرية الإيرانية. وأوضحت تقارير عسكرية أن هذه المروحيات ستلعب دوراً محورياً في نقل القوات والمؤن لمسافات تصل لـ 50 ميلاً، مما يسهم في إحكام السيطرة الملاحية وتأمين حاملة الطائرات البرمائية "يو إس إس طرابلس". وفي سياق متصل، أشار الرئيس ترامب إلى وجود ضغوط إيرانية لفتح مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت ذاته أن المفاوضات الجارية لن توقف العمليات البحرية التي تهدف لتقويض القدرات الاقتصادية والعسكرية لطهران في 2026. وكانت الإدارة الأمريكية قد وافقت على تمديد الهدنة الميدانية منذ 21 نيسان الماضي، إلا أن الحصار البحري يمثل "خطاً أحمر" لا يمكن التراجع عنه قبل تقديم مقترحات إيرانية مقبولة تنهي حالة الجمود. وتمثل هذه التطورات الميدانية في ربيع 2026 مرحلة جديدة من "الضغط الأقصى"، حيث تسعى واشنطن لاستخدام أحدث تقنيات النقل الجوي لضمان استدامة العمليات العسكرية الطويلة في ممرات الملاحة الدولية الحيوية.