أفادت تقارير بأن إيران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس لكنها لم تقدم أي رد عليها حتى الآن. وتؤكد طهران على ضرورة أن تلتزم الولايات المتحدة بشروطها السبعة، مشددة على أن أي موقف خارج هذا الإطار غير مقبول. وجاء في الرسالة التي أرسلها نائب الرئيس الأميركي إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، أن أي مفاوضات تهدف إلى تجنب ضربات عسكرية أميركية يجب أن تركز على القضية النووية. وتعد هذه الرسالة أعلى مستوى من التواصل الأميركي مع إيران خلال الأشهر الأخيرة، وتأتي في ظل دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف عمليات قتالية واسعة في إيران عقب الانتخابات النصفية المقبلة. وقد اقترح فانس إرسال هذه الرسالة إلى رضائي، الذي يعد من أبرز المسؤولين الأمنيين في إيران وله قناة اتصال مباشرة مع المرشد الأعلى. وأوضح مسؤول أميركي أن الرئيس ترامب كان متحمساً لهذه الخطوة، رغم أنه لم يحدد موعداً لإرسال الرسالة. وتشير التقارير إلى أن الخلاف الرئيسي في استئناف المفاوضات يتمثل في مطالبة إيران برفع الحصار البحري أولاً، والإفراج عن الأموال المجمدة، والسماح بمبيعات النفط، في حين ترغب واشنطن في استئناف المفاوضات النووية قبل أي تخفيف للعقوبات. وفي تصريح للصحافيين، قال ترامب إن رسالة نائب الرئيس تتعلق بمساعدة إيران في الحصول على الإمدادات الطبية الضرورية، مؤكداً أن الهدف هو توفير الدعم للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية. تجري الاتصالات بين نائب الرئيس الأميركي وأحد المسؤولين المتشددين في إيران في محاولة لإحياء مفاوضات السلام بين البلدين، وسط تهديدات من ترامب باستئناف الحرب. وكشفت تقارير أن هذه الاتصالات تهدف إلى استكشاف إمكانية التوصل إلى أرضية مشتركة قد تمنع شن هجوم عسكري أميركي واسع في الأسابيع المقبلة. ولم تتضمن الرسالة تفاصيل محددة حول اتفاق سلام، بل ركزت على وضع إطار محتمل لاستئناف المفاوضات. ويرى بعض المسؤولين الأميركيين أن التواصل مع الشخصيات المتشددة التي زاد نفوذها في طهران بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية قد يفتح فرصاً أفضل لحل دبلوماسي.