في إطار الجهود المستمرة لترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة نينوى، ترأس الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، يوم الأربعاء، اجتماعاً حاسماً. ركز الاجتماع على الملف الأمني للمحافظة، مع التركيز بشكل خاص على عملية نقل المسؤولية الأمنية في مراكز المدن إلى وزارة الداخلية. وبحسب تفاصيل وردت، شهد هذا اللقاء الأمني البارز حضوراً واسعاً من كبار المسؤولين. ضم الاجتماع وكيلي وزارة الداخلية لشؤون الشرطة والاستخبارات، بالإضافة إلى أمين السر الأقدم لمكتب القائد العام، ووكيلي جهازي المخابرات والأمن الوطني. كما حضر معاون رئيس أركان الجيش للعمليات، ومدير عمليات وزارة الداخلية، وقائد القوات البرية، وممثل عمليات هيئة الحشد الشعبي، فضلاً عن الهيئات المعنية في مكتب القائد العام للقوات المسلحة. وتم توسيع نطاق المشاركة ليشمل قيادتي عمليات نينوى وغرب نينوى عبر الدائرة التلفزيونية، مما أتاح مناقشة شاملة للتحديات الأمنية والخطوات المستقبلية. ناقش الحضور بعمق الملف الأمني لمحافظة نينوى، مؤكدين على أهمية الاستمرارية في نقل المهام الأمنية لمراكز المدن إلى وزارة الداخلية لضمان كفاءة أكبر وتخصص أوضح في المهام. واختتم الاجتماع بإقرار مجموعة من التوصيات الهامة من قبل مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة. تهدف هذه التوصيات إلى إنجاز عملية نقل المسؤولية الأمنية بفعالية ودقة وفقاً للخطط الموضوعة، وتوفير كافة المتطلبات اللازمة لنجاح هذا الملف الحيوي. كما استمع مدير مكتب القائد العام إلى مداخلات قيمة من القادة الأمنيين الحاضرين، والتي أثرت جدول أعمال اللقاء.