أكد المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى العراق، توم باراك، أن العراق في عهد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي اتخذ مساراً واضحاً نحو السيادة بدلاً من التبعية، مع التركيز على الاستثمار بدلاً من الركود، واعتماد الشراكة بدلاً من الوكالة. وأشار باراك، في تدوينة على منصة (إكس) عقب لقائه الزيدي، إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشبه مكعب روبيك حيث ترتبط جميع أجزائها ببعضها، ولا يمكن لأي دولة أو قوة خارجية حل تعقيداتها بمفردها، بل يجب على دول المنطقة نفسها تحريك القطع بصبر وتعاون، وهو ما يفعله العراق حالياً. وأضاف أن الولايات المتحدة تفخر بدعم العراق عبر تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وفتح الفرص أمام الشركات الأمريكية والكفاءات العراقية، لبناء ازدهار يعود بالنفع على الجميع. كما تناولت المناقشات بين باراك والزيدي التحديات الكبرى المتمثلة في تهدئة التوترات الإقليمية واحتواء الأزمات قبل تفاقمها، مع التأكيد على أهمية اختيار الدبلوماسية بدلاً من التصعيد. وشدد على أن مسؤولية الأمن والاستقرار تقع أولاً على عاتق دول المنطقة وجيران العراق الذين يرغبون في تحمل مسؤولية مستقبلهم، معتبراً أن هذا التحول الإقليمي تشارك فيه أمريكا كشريك وليس كبديل. واختتم باراك بالتأكيد على أن وجود عراق سيادي ومزدهر، متجذر في منطقة تتحمل مسؤولية استقرارها، يصب في مصلحة العراقيين وجيرانهم والولايات المتحدة على حد سواء.