عالمي
كشفت عملية Epic Fury العسكرية عن فجوات خطيرة في كفاءة الأسطول الجوي الأمريكي، مما دفع قادة عسكريين للمطالبة بخطة شراء طارئة تتجاوز 72 مقاتلة سنوياً. الرسالة الموجهة للكونغرس شددت على أن القوات الجوية أصبحت "الأصغر" تاريخياً، وأن معدلات الشراء الحالية لا تكفي لمواجهة التحديات الراهنة، حيث تُنفق الأموال لإبقاء الطائرات القديمة صالحة للطيران فقط بدلاً من تطوير قدراتها الهجومية.
ويرى المسؤولون أن ميزانية عام 2027 المقترحة بزيادة 700 مليار دولار عن العام السابق هي الفرصة الأخيرة لتحديث الحرس الوطني والقوات العاملة. وفي ظل صمت البنتاغون عن التعليق الفوري، يبرز الإجماع بين قادة الولايات الـ22 كخطوة غير مسبوقة تضع المشرعين أمام مسؤولية تمويل صفقات ضخمة لطائرات F-35، لضمان استمرار تنفيذ الأهداف الاستراتيجية في مناطق النزاع الملتهبة.