تجدد الجدل العام حول العادات الصحية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب تصريحات لافتة أدلى بها خلال تجمع انتخابي حاشد في مدينة فانداليا بولاية أوهايو مساء أمس السبت، مؤكداً استمراره في تناول قرص من الأسبرين يومياً، على الرغم من إقراره الصريح بأنه لا يعلم ما إذا كان تناوله مفيداً لحالته بالفعل أم لا. وأوضح ترامب أمام الحشود أنه يواظب على أخذ الدواء بدافع الحاجة النفسية بالدرجة الأولى، مشيراً إلى أنه يسهم في تسييل الدم بدرجة كبيرة للغاية. واستطرد قائلاً إنه يجهل ما إذا كان الدواء فعّالاً، لكنه يعتمد عليه منذ فترة زمنية طويلة وما زال بصحة جيدة. وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة حديثاً سابقاً لترامب أدلى به لصحيفة "وول ستريت جورنال" في يناير الماضي، عندما اعترف بتناول جرعة يومية من الأسبرين تفوق ما أوصى به أطباؤه. وفسر ترامب خطوته تلك بأنه يرغب في تجنب الدم "الثقيل" وضمان تدفقه بصورة أفضل إلى القلب، كاشفاً أنه يتناول هذا العقار بانتظام منذ نحو 25 عاماً. وفي سياق ذي صلة، سبق أن عزا ترامب ظهور كدمة ملحوظة على يده اليسرى في بداية العام الحالي إلى تعاطي كميات كبيرة من الأسبرين؛ فمع أنها نتجت عن اصطدامه بطاولة، إلا أنه لفت إلى أن الجرعة تجعله عرضة لظهور الكدمات بسهولة. من جهته، ذكر طبيبه الخاص شون باربابيلا أن الرئيس يتناول يومياً 325 مليغراماً من الأسبرين بهدف الوقاية من أمراض القلب.