سياسة

حمودي يؤكد رفض الإطار التنسيقي للاقتراض الخارجي

ف
فريق تحرير رافدين 24 الإخباري Nov 01, 2026
3 دقيقة قراءة
مشاركة:
حمودي يؤكد رفض الإطار التنسيقي للاقتراض الخارجي

أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، همام حمودي، أن الإطار التنسيقي يتحمل مسؤولية وضع الرؤى والسياسات الخاصة بحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، مشيراً إلى وجود انسجام وتفاهم كبيرين بين الطرفين، ومؤكداً أن العراق يسير نحو مشروع سيادة كاملة وشاملة. وأوضح حمودي خلال مشاركته في ملتقى الحوار أن الوطن ليس مجرد تراب وخريطة، بل هوية وثقافة وعقيدة وقيم، وأن الدين يشكل الأصل الأساسي للوطن، محذراً من أن غياب الاعتزاز بهذه الثوابت يفتح الباب أمام محاولات تمزيق الوطن واغتصابه. وأشار إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي هو خيار الإطار التنسيقي، الذي يتحمل أمام الله والشعب مسؤولية رسم الرؤى والسياسات وفق القانون والدستور، بينما يتولى الزيدي تنفيذها عبر آليات الحكومة، مؤكداً وجود انسجام وتفاهم كبيرين بين الجانبين. ولفت إلى أن الزيارات الخارجية للزيدي تعكس مستوى الاحترام والمقبولية التي يحظى بها العراق، وتحمل رسالة تؤكد انتماء العراق للعالم العربي وحرصه على علاقاته مع دول الجوار، بالإضافة إلى امتلاك رؤية تسهم في تعزيز استقرار المنطقة. وفيما يخص الشأن الإقليمي، أشار حمودي إلى أن الرئيس الأمريكي السابق يسعى لتحقيق إنجاز، حتى لو كان وهمياً، لإنقاذ مستقبله، بينما ترفض إيران أن تكون نتائج المواجهة دون مستوى تضحياتها، مؤكداً أن أي معركة وجودية مقبلة ستشهد فتح ساحات جديدة بمشاركة جميع أنصار محور الحق، ولن تكون لها حدود أو قواعد، بل ستكون معركة من أجل الحياة بكرامة. وشدد على أن العراق بهويته ورؤيته وشعبه يمثل مصدر استقرار وقوة للمنطقة، ويساهم في منع الإرهاب والمشاريع الصهيونية، مؤكداً رفض الشعب العراقي دعم أي أنظمة تدعم الوجود الصهيوني. وبخصوص السيادة، أوضح حمودي أن يوم 30 أيلول لم يكن مجرد احتفال بيوم السيادة، بل إعلان انطلاق مشروع وطني كبير لتحقيق السيادة الكاملة والشاملة، مشيراً إلى نتائج هذا المسار التي شملت خروج جميع قوات التحالف وحلف الناتو، والاتفاق على خروج القوات التركية بنهاية العام الحالي، ونزع سلاح المعارضة التركية والإيرانية وإنهاء وجودهما في العراق، إضافة إلى بناء وتطوير قدرات الدفاع الجوي العراقية. وفي ملف الاقتصاد، وصف الاقتراض الخارجي بأنه موضوع حساس قد يقيّد البلد بسياسات البنك الدولي، مؤكداً رفض الإطار التنسيقي لهذا التوجه، وأن البرلمان لن يسمح به أيضاً. أما عن آلية عمل الإطار التنسيقي، فأوضح حمودي أن تعدد الأطراف وصعوبة النقاشات والاتفاقات دفع إلى تشكيل لجان متخصصة تتولى كل منها ملفاً معيناً، وتتحمل مسؤولية تقديم الرؤى والمشورة ومتابعة التنفيذ. ودعا حمودي التجار العراقيين إلى الاقتداء بمبادرة رئيس الوزراء علي الزيدي في التبرع والمساهمة في بناء المدارس في المناطق النائية والمحرومة، بالإضافة إلى تأسيس مدارس تحتضن المبدعين بالتعاون مع السلطات المحلية أو عبر مبادرات مشتركة. واختتم حديثه قائلاً إن الأحداث هي التي تصنع الأمم الواعية عندما تقودها قيادة مضحية في الميدان ويتفانى شعبها في الصمود والشجاعة والإرادة، مستشهداً بالتجربة الإيرانية التي أصبحت نموذجاً يقتدي به العالم.