عالمي

خارطة التحالفات 2026: منظمات يهودية وعربية ترفض "فيتو" بينيت ولابيد ضد الأحزاب العربية وتدعو لحكومة شراكة وطنية شاملة

r
rafidayn24 Apr 29, 2026
1 دقيقة قراءة
مشاركة:
خارطة التحالفات 2026: منظمات يهودية وعربية ترفض "فيتو" بينيت ولابيد ضد الأحزاب العربية وتدعو لحكومة شراكة وطنية شاملة

 أثار إعلان نفتالي بينيت ويائير لابيد رفض الجلوس مع العرب لتشكيل حكومة 2026 موجة انتقادات واسعة من ائتلاف يضم عشرات الهيئات الحقوقية ومنظمات المجتمع المشترك. وأكدت رسالة المنظمات أن تجاهل مكانة المواطنين العرب في ربيع 2026 يعكس رغبة في معالجة الأزمات الوطنية دون إشراك جزء أصيل من النسيج الاجتماعي. وأوضحت المنظمات، وبينها "أمهات ضد العنف"، أن التعاون السابق مع القائمة الموحدة في 2021 أثبت إمكانية العمل المشترك، وهو ما يجب تكراره لضمان استقرار الحكم. ويشير الاستطلاع الأحدث إلى أن تحالف نتنياهو سيحصد 52 مقعداً مقابل 58 للمعارضة، مما يجعل النواب العرب "بيضة القبان" في موازين القوى البرلمانية القادمة. وانتقد البيان محاولة "بيَحاد" بناء ائتلاف يهودي صرف، معتبراً ذلك تناقضاً مع متطلبات المرحلة الراهنة التي تستوجب إنهاء الصراع وتحقيق المصالحة التاريخية. وشدد الموقعون على أن المجتمع العربي يمتلك هوية وروابط تمكنه من لعب دور الوسيط والضامن لأي تسوية مستقبلية، وبدونه لا يمكن إحراز تقدم حقيقي. وتعتقد المنظمات أن الرفض السياسي للتحالف مع العرب يعزز العنصرية ويضعف المعارضة أمام تكتل اليمين، مما يطيل أمد الجمود السياسي في عام 2026. ودعا ائتلاف "حان الوقت" الزعيمين إلى مراجعة مواقفهما والالتزام ببناء شراكة عربية-يهودية حقيقية تتناسب مع التحديات الجسيمة التي تواجهها الساحة الإسرائيلية. كما حذرت الرسالة من أن الإصرار على الإقصاء سيؤدي إلى فقدان ثقة شريحة واسعة من الناخبين الطامحين للتغيير الجذري والوصول إلى سلام عادل وشامل. ويبقى التساؤل في الأوساط السياسية لعام 2026 حول قدرة المعارضة على الوصول للسلطة في ظل هذه القيود الذاتية التي يفرضها قادتها على أنفسهم تجاه العرب. ختاماً، أكدت المنظمات أن "لا سلام دون العرب"، وأن الشراكة هي السبيل الوحيد لتحصين الديمقراطية وحماية حقوق جميع المواطنين في مواجهة التطرف والعنف.