باشرت الكوادر الفنية في أيار 2026 بتنفيذ أنبوب بصرة–حديثة بقطر 56 عقدة، في خطوة لتعزيز مكانة العراق كمركز عالمي للطاقة والتصدير. وأوضحت وزارة النفط أن العقد المبرم مع وزارة الصناعة يضمن توطين تكنولوجيا الأنابيب، مما يدعم الصناعة العراقية والنهضة الاقتصادية لعام 2026. وسيعمل الأنبوب على تغذية المصافي المحلية على طول مساره، بالإضافة إلى قدرته الفائقة على تحويل كميات ضخمة من الخام نحو موانئ التصدير الإقليمية. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن العمل انطلق فعلياً بعد رصد مليار ونصف المليار دولار، بانتظار استكمال إجراءات الموازنة من قبل الحكومة القادمة. وفي سياق متصل، أكدت الوزارة بلوغ المراحل النهائية لفحص أنبوب كركوك–جيهان، تمهيداً لإطلاق 600 ألف برميل يومياً نحو الأسواق العالمية قريباً. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية والتقنية لتأمين بدائل ناجعة في ظل التوترات الأمنية التي شهدتها طرق الملاحة التقليدية في ربيع 2026. وشددت الوزارة على أن إعادة تأهيل الأنبوب الوطني المتضرر من الأحداث الماضية يمثل إنجازاً كبيراً لرفع الطاقة التصديرية الكلية للبلاد هذا العام. ويمثل مشروع بصرة–حديثة ركيزة أساسية لرؤية 2026 الهادفة لتعدد المنافذ البرية باتجاه بانياس وجيهان والعقبة لضمان استدامة الإيرادات المالية للدولة. وتسعى الحكومة عبر هذه المشاريع الاستراتيجية إلى تحصين الاقتصاد الوطني من الصدمات الخارجية وتوفير فرص عمل واسعة في قطاع النفط والغاز. ويراقب الخبراء الدوليون في مايو 2026 مدى تأثير هذه التوسعات على استقرار أسواق الطاقة وقدرة العراق على زيادة حصته التصديرية في المنطقة.