عالمي
يواصل بيدرو سانشيز تحركاته لتقليل الاعتماد الأوروبي على الولايات المتحدة، مصوراً واشنطن تحت إدارة ترامب كـ "حليف أقل موثوقية". فبعد زيارته لبكين واتفاقه مع الرئيس شي جين بينج على مواجهة "شريعة الغاب"، انتقل سانشيز إلى برشلونة لحشد قادة المكسيك وجنوب إفريقيا وكولومبيا ضد التدخلات الأميركية الخارجية وضد تهميش المؤسسات الدولية.
وتعكس القمة الثنائية مع البرازيل رغبة إسبانية في إحياء التيار اليساري العالمي؛ حيث شدد لولا دا سيلفا وسانشيز على ضرورة "معالجة الجروح" التي تفتحها السياسات القائمة على الصراعات. ويبرز الخلاف الاقتصادي كركيزة لهذا الحراك، خاصة مع توجه إسبانيا نحو تحديث اتفاقيات التجارة مع الهند ودول أمريكا اللاتينية، رداً على تهديدات ترامب بقطع العلاقات التجارية مع مدريد بسبب مواقفها السياسية والعسكرية.