تقنية
أظهرت دراسة نشرت في مجلة Nature Communications إمكانية إعفاء متلقي الكبد من الآثار الجانبية الخطيرة للأدوية المثبطة للمناعة. ومن خلال استخدام خلايا المتبرع لتهيئة جسم المريض، تمكن المشاركون في التجربة من العيش بأمان دون أدوية بعد عام من الزراعة، وهو هدف استراتيجي سعى إليه العلماء لثلاثة عقود لتقليل مخاطر العدوى والسرطان المرتبطة بالعلاجات التقليدية.