عالمي

واشنطن تستعد لشن هجمات موسعة على إيران خلال أيام بناءً على أوامر رئاسية

r
rafidayn24 Oct 26, 2026
0 دقيقة قراءة
مشاركة:
واشنطن تستعد لشن هجمات موسعة على إيران خلال أيام بناءً على أوامر رئاسية

تستعد القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، قد تشمل منشآت الطاقة والمواقع العسكرية والنووية، وذلك خلال 96 ساعة من صدور أمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لما أكده مسؤولان أمريكيان. تأتي هذه التحضيرات في ظل دراسة الإدارة الأمريكية خيارات تتجاوز الضربات المحدودة التي تهدف إلى الحفاظ على الوضع الراهن في الصراع مع إيران، بينما تستمر إسرائيل في الضغط لاستئناف الهجمات، وسط مخاوف من رد إيراني محتمل وهجمات من الحوثيين ضد القوات والمنشآت الأمريكية في المنطقة. أوضح المسؤولان أن القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة كافية لتنفيذ هذه العمليات، التي قد تتجاوز ما كان يُعرف سابقًا بضربات "جز العشب"، وهي ضربات محدودة تستهدف الأصول الإيرانية التي يمكن إعادة بناؤها بسرعة، مثل الرادارات ومنصات الإطلاق، وهو الأسلوب الذي اتبعته واشنطن منذ إيقاف العمليات القتالية الشاملة في وقت سابق من العام. وصف أحد المسؤولين العملية المحتملة بأنها ستكون "كبيرة"، وأكد مسؤولون حاليون وسابقون مطلعون على المناقشات أن الأمر مسألة وقت فقط قبل إصدار ترامب الأمر، وليس ما إذا كان سيصدره. ويتوقع هؤلاء المسؤولون أن يتم إصدار الأمر في أي وقت قبل نهاية العام، مع احتمال أكبر بعد الانتخابات النصفية الأمريكية. ويقر المسؤولون بأن تنفيذ عمليات جديدة سيكون أكثر تعقيدًا، لأن القوات الإيرانية أصبحت أكثر دراية بأساليب القتال الأمريكية، مما قد يحد من قدرة الجيش الأمريكي على تدمير جميع الأهداف بفعالية. يعمل قادة القيادة المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع على إعداد قائمة واسعة من الأهداف المحتملة، تشمل البنية التحتية للطاقة، والمنشآت العسكرية، والمواقع النووية في إيران. لم يحسم الرئيس الأمريكي بعد قراره النهائي بعد الانتخابات النصفية، لكنه يبدو ميالًا لتنفيذ عمليات واسعة، مع تحذير من أنه سبق وأبدى نوايا ثم تراجع في اللحظات الأخيرة. رفض البيت الأبيض التعليق على هذه المعلومات، فيما أكد مسؤول كبير في البنتاغون أن الوزارة تقوم بالتخطيط وتنفيذ الخيارات العسكرية التي يأمر بها الرئيس. تتصاعد مخاطر اندلاع حرب شاملة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تعقيد المشهد الأمني والسياسي في المنطقة. تشير تقديرات استخباراتية أمريكية إلى أن إيران والحوثيين يأخذون احتمال استئناف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على محمل الجد، مع توقع رد إيراني سريع يستهدف الأفراد والمنشآت الأمريكية في المنطقة وربما خارجها. رصدت أجهزة الاستخبارات الأمريكية زيادة كبيرة في جهود إيران لاستهداف أفراد أمريكيين، مع مخططات متقدمة في الشرق الأوسط ودول أخرى. يعتقد المسؤولون أن إيران لن تبادر بهجمات تصعيدية استباقية، لكنها سترد بقوة إذا استهدفت القوات الأمريكية أو الإسرائيلية أولاً. تعد المخاطر الإقليمية من إيران والحوثيين من الأسباب التي تدفع الولايات المتحدة إلى تقليص وجودها الدبلوماسي والعسكري في المنطقة. تم إلغاء نشر بعض القوات العسكرية الأمريكية غير الأساسية التي كانت مقررة للانتشار في الشرق الأوسط. زار قائد القيادة المركزية الأمريكية مضيق هرمز مؤخرًا، حيث تواصل القوات الأمريكية دعم حركة الملاحة وتصدير النفط عبر الممر الحيوي. أكد القائد استمرار التزام الولايات المتحدة بضمان حرية الملاحة في المضيق، رغم استمرار التوترات وارتفاع أسعار النفط بسبب المخاوف من هجمات إيرانية. يعتبر الوضع الحالي في مضيق هرمز غير مستدام على المدى الطويل، وقد يدفع إلى اتخاذ إجراءات عسكرية إذا لم تحقق الجهود الدبلوماسية تقدمًا. صرح الرئيس الأمريكي بأن السؤال المطروح هو ما إذا كان سيتم إبرام اتفاق مع إيران أو القضاء عليها نهائيًا، نافياً وجود هجوم وشيك. أشار إلى وجود تقييمات استخباراتية مختلفة حول إيران، مع تقدم في التعامل معها. أكد أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب موقع "جبل الفأس" بالقرب من منشأة نطنز النووية، وهو موقع محصن بشدة، مع تلميحات بإمكانية استهدافه. في الوقت ذاته، يمارس رئيس الوزراء الإسرائيلي ضغوطًا لتنفيذ هجمات جديدة على إيران، لكن المسؤولين الأمريكيين طلبوا تأجيلها حتى تكون هناك استعدادات مشتركة. أحد أسباب التأجيل هو تحذير من تأثير الهجوم على الانتخابات الإسرائيلية. تستعد إسرائيل لاحتمال تنفيذ عمليات مشتركة مع الولايات المتحدة بعد الانتخابات النصفية، مع تعزيز استعداداتها. تشير التقديرات إلى أن إسرائيل لم تحدد هدفًا استراتيجيًا واضحًا يتجاوز إضعاف النظام الإيراني، رغم تصريحات رئيس الوزراء برغبته في إسقاط النظام. تُعد الحاجة للدعم الأمريكي في الدفاع الصاروخي أحد أسباب تأجيل الضربات الجديدة، خاصة مع احتمال رد إيراني وحوثي على أي هجوم.