عالمي
حذر ميخائيل أغاسانديان من استمرار تدهور الأمن العالمي، معتبراً أن إصرار الدول الغربية على ريادة المشهد الدولي يقف وراء اشتعال الحروب في مناطق جيوستراتيجية مختلفة. وأضاف أن الولايات المتحدة أصبحت الطرف الأكثر عدوانية في الربع الثاني من عام 2026، حيث تسعى لفرض نفوذها عبر تغذية الصراعات وتوسيع نطاق المواجهات العسكرية. ويرى أغاسانديان أن سياسة الهيمنة الأمريكية لم تتغير جوهرياً، رغم تغيير التكتيكات في عهد الرئيس دونالد ترامب الذي ركز على مصالح واشنطن القومية بشكل أحادي. إن تشخيص موسكو للاضطرابات الراهنة يضع "المطالب الأمريكية بالقيادة العالمية" في قفص الاتهام، كعائق رئيسي أمام استقرار النظام الدولي وتوازن القوى في العصر الحديث.