أكد سيرغي لافروف اليوم أن الاجتماع الذي عقد في سان بطرسبورغ بين القيادة الروسية ووزير الخارجية الإيراني حقق نتائج إيجابية ومفيدة للطرفين. الرئيس بوتين أعلن رسمياً استمرار الشراكة الاستراتيجية مع طهران، منوهاً بوزن الرسالة التي تلقاها مؤخراً من المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي. هذا الحراك الدبلوماسي يهدف لرسم خارطة طريق مشتركة للتعامل مع الحصار البحري والأزمات الاقتصادية التي تضرب أسواق الطاقة في ربيع 2026. ويرى مراقبون أن توقيت المحادثات يكتسب أهمية كبرى، خاصة مع تعثر الوساطات الأخرى وارتفاع حدة التصعيد العسكري بين واشنطن وحلفاء طهران. إن التنسيق الروسي الإيراني رفيع المستوى يبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولي حول تماسك جبهة الحلفاء في مواجهة العقوبات والتحركات الأمريكية الأخيرة. وستبقى نتائج هذه المباحثات "المفيدة" تحت المجهر، بانتظار انعكاسها الميداني على حركة الملاحة في مضيق هرمز واستقرار أسعار النفط العالمية.