اقتصاد
أعلنت بكين في ربيع 2026 رفضها القاطع للعقوبات التي فرضتها إدارة ترمب على مصافي "شاندونغ" و"خبي" بسبب تعاملها مع طهران. وأكدت وزارة التجارة في مايو 2026 أن هذه الإجراءات تعرقل حصول الشركات على الخام وتجبرها على بيع منتجاتها بأسماء مستعارة ومعدلات ربح ضئيلة. ويأتي التدخل القضائي الصيني في أيار 2026 لتعزيز السيادة الاقتصادية ومنع واشنطن من تنفيذ سياساتها العقابية داخل الأراضي الصينية خلال هذا العام. ويرى مراقبون أن هذا التصعيد في مايو 2026 يعكس صراع الإرادات حول أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق المعتمدة على النفط الإيراني والروسي.