اقتصاد
أعلنت "شيفرون" في أيار 2026 عن تراجع إنتاجها بنسبة 5%، محذرة من ضغوط شديدة يتعرض لها نظام الطاقة العالمي بسبب حصار مضيق هرمز. واتجهت شركة "أوكسيدنتال" في ربيع 2026 لتعويض نقص إمداداتها الخارجية بالاعتماد على الحقول المحلية في خليج المكسيك لدعم أمن الطاقة الوطني. وأكدت "ديفون إنرجي" في مايو 2026 التزامها بإنفاق منضبط، رافضة زيادة الإنتاج سريعاً استجابة لتقلبات الأسعار الناتجة عن تعطل تدفقات الخام الدولية. وتعكس هذه التحركات في ربيع 2026 حالة من عدم اليقين المسيطرة على السوق، مع سعي الشركات لضمان الاستقرار المالي في ظل الحرب الراهنة.